واجه الدمار بالهمس... لن ترحل الدار
إلى اللبنانيين المثقلين بالندوب، وخصوصاً أولئك الذين اورثوا بعضهم او اورثهم الزمن فقد لأحبة وبيوت، من مطلع الحرب الأهلية وحتى العدوان الجاري، أهدي هذا النص الذي ينضم ربما برتابة الى قافلة "هلع الذاكرة الجماعي" الحالي، كردّ فعل رمزي على واقع إبادة القرى والبيوت الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي يومياً.









